أرشيف يناير, 2008
عاطف الحسيني………الملف الاسود
يناير 26, 2008من الاولى
يناير 21, 2008
صادق الشرقاوي الانسان
يناير 8, 2008فيلم قصير يظهر الجانب الانساني من حياة والدي
عندما نعبد لمصلحة
يناير 3, 2008
كثير من الناس الذين عرفوا طريق الله و تعلموا فيه الكثير و ذاقوا فيه حلاوة الطاعة
عرفوا ما يسميه العلماء ببركة الطاعة و شؤم المعصية
فمن بركة الطاعة نور في الوجه و انشراح في الصدر و توفيق لطاعة اخرى و بركة في الرزق و العلم و الحفظ و الوقت و غيرها
و من شؤم المعصية ظلام في الوجه و ضيق في الصدر و تركك لنفسك و محق لبركة الرزق و العمر و صعوبة الحفظ و غير ذلك
و قد قال لي احد اساتذتي مرة ان الاصل اننا نعبد الله خالصا لوجهه لانه الوحيد المستحق للعبادة او نعبده لنطلب الجنة او لخوفنا من النار و هي كلها امور غيبية لذا جعل الله هذه البركة و الشؤم ليسهل لنا الطاعة
قد لا تكون مشكلة كبرى ان نترك المعصية لا خشية من الله او استحيائا منه او حتى خوفا من جهنم
لكن نتركها فقط خوفا من شؤمها و خوفا على رزقنا
لكن المصيبة ان نعبد الله طلبا للبركة فقط
هنا المصيبة و الطامة الكبرى
و هذا ما اسميه عبادة لمصلحة
المثال الفج على هذه الطريقة في العبادة
ايام الامتحانات ترى الطالب يحافظ على الصلاة على مواقيتها و يدعو الله بحرارة ان يوفقه
حتى اذا انتهت الامتحانات عاد الى سابق عهده مع الله
قد لا يعني بالضرورة انه عاد الى المعصية الشديدة لكنه لم يعد بنفس الطاعة اللتي كان عليها
و غير ذلك من ازمات او مفارق طرق في حياة الناس
و هذه ليست دعوة للا نلجا الى الله في اوقات الشدة لكنها دعوة ان يكون لنا حال مع الله
و لا نتعامل مع الله بعبادة لمصلحة ففي هذا اساءة ادب شديدة مع الله
و لا اتحدث هنا عن صلاة الحاجة لكن اتحدث عن الحال عموما
و لا تنسى انك يا مسكين لا يمكن ان تستغني عن الله
يا مسكين انك تعيش في خيره و وفوق ارضه و تحت سمائه
لحم اكتافك و اكتاف ابيك و ابنك من خيره كيف لك ان تدير وجهك عنه في كل احوالك
و مآلك و مصيرك اليه سبحانه
يقول ربنا عز وجل”هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين (22)فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون(23)”
سورة يونس الايات 22 و 23



